الشيخ أبو الفيض الناكوري
75
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
حال اللصّ وَمَنْ يُشْرِكْ إلها بِاللَّهِ الواحد فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا بَعِيداً ( 116 ) عسر هداه . إِنْ ما يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ ما أطاعوا سواه إِلَّا إِناثاً أسماء وصورا والمراد دماهم أو الأملاك وَإِنْ ما يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطاناً وما طوعهم إلّا له لما هو موسوسهم وأمرهم مَرِيداً ( 117 ) مطرودا مردودا . لَعَنَهُ اللَّهُ طرده وردّه وَقالَ المارد الموسوس لَأَتَّخِذَنَّ لأعطوا عطوا مؤكّدا مِنْ عِبادِكَ ولد آدم نَصِيباً مَفْرُوضاً ( 118 ) سهما محمّا معلوما محدودا . وَلَأُضِلَّنَّهُمْ عمّا هو السداد دماء وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ لا طرحا الآمال أواسط صدورهم كطول الأعمار وحصول الأهواء ، ولا عود لهم أمد الدهر ولا آصار ولا آلام معادا وَلَآمُرَنَّهُمْ ولأحكما لهم أحكاما طوالح فَلَيُبَتِّكُنَّ آذانَ